{ ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى }
السبت، 8 سبتمبر 2012
12:22 ص

أيها السوريون قاتلوهم دار دار .. زنقة زنقة


أيها السوريون قاتلوهم دار دار .. زنقة زنقة



هي إدن حرب بالوكالة تلكم الحرب التى يشنها محور الشر الغربي ـ الخليجي ـ العثماني ضد سوريا .. حرب إستنزاف و سياسة الأرض المحروقة الهدف منها تركيع سوريا بلد المجد و الحضارة بعدما أن ركع الجميع لألهة العصر الدين تقودهم الو م أ .
سوريا لوحدها اليوم تقاوم الحرب الأقليمية و الدولية التى شنت ضدها بدعم مالي خليجي وإستخباراتي غربي و لوجيستي تركي تحت درائع مزيفة و أوهام تباع فقط للأغبياء .. أما الحاقدون من الداخل السورى و من المرتزقة الدين يتم تصديرهم لسوريا بشكل يومي مع الأسلحة الإسرائيلية و الغربية المتطورة فهؤلائي صار هدفهم معروفا لدى جميع الأجهزة الأمنية السورية ، إدا لم يستطيعوا السيطرة على الأرض عليهم بإحراق الأرض حجرا و شجرا بحيث تصعب عودة المياه إلى مجاريها الطبيعية بشكل سريع ؟
الخلايا الإرهابية النائمة التي كانت تتدرب في مختلف دول الجوار مند شهور تحت الرعاية السامية للإستخبارات الغربية و كانت تحفر الأنفاق و تحضر و تنقل في السلاح و تهرب في المرتزقة للداخل السوري في غفلة من قوى الأمن الداخلي السوري أريد لها اليوم أن تبدأ في حرب إستنزاف ضد سوريا دولتا و شعبا و حكومتا و جيشا .. و لإطلاق هذه الكلاب المسعورة ضد سوريا كان لزاما إيجاد المبرر المقنع للأغبياء السدج من أبناء الوطن الواحد فوجدوا في المجازر الرهيبة التي أطلقتها عصاباتهم الإجرامية ضد النساء و الأطفال و المدنيين العزل و إلصاقها بالجيش العربي السورى و مسح السكين في من يسمونهم بالشبيحة فرصة سانحة بدعم اعلامي فاضح و إخراج مسرحي مفبرك حتى يتعاطف معهم الأغبياء السدج من السوريين لأجل فتح منافد أمنة أمام الإرهابيون و المرتزقة المجرمون.. إد كيف يعقل بمن قتل و دبح أن لا يخفي جرائمه أمام العالم و هو يعلم أن الجميع يترصد أخطائه فمابالك جرائمه و كيف يحدث دائما أن تأتينا الصور مباشرتا على يد ما يسمى بالمعارضة السورية من مكان الجريمة قبل حتى أن تجف الدماء فالمجرم هو الأقرب لتصوير جرائمه و مجازره من أي شخص أخر و هدا ما حدث مع المجازر التى تم تصويرها و إرسالها لكل من قناة الخنزيرة الحقيرة و العبرية  ..  و كلنا يتدكر بمرارة جرائم و مدابح الإرهابيون الدمويون في الجزائر قبل أكثر من عقد التي دهب ضحيتها الألاف من الأبرياء العزل و فشلهم الدريع لمسح السكين في عناصر الأمن الجزائري لأن الحقيقة اليوم صارت معروفة لدى الجميع في الجزائر من كان يدبح و يقتل و ينكل هم الإرهابيون الهمجيون مع فارق بسيط بينهم و بين إرهابيو سوريا ، أن إرهابيي الجزائر لم يجدوا أنداك سند عسكرى و إعلامي مباشر كما يجده اليوم إرهابيو سوريا .. بحيث وصل بنا الحد أن أصبح الجميع مهدد في حياته .. و هدا ما يحدث اليوم في سوريا  صار اليوم الجميع مستهدفا ( من ليس معنا فهو ضدنا ) بلغة الإرهابيين بما في دلك إستهداف المحايدين والمعارضة الوطنية الشريفة و الإعلاميين و الفنانين و أصحاب الفكر و الرأي  .. و القائمة ماتزال مفتوحة ؟
ما حدث في مدينة حمص شاهد أولي عما حدث و يحدث اليوم في مدينة حلب و كل حاء تتبعها حاء و قد تكون مدينة حماه التالية ... بحيث أن سياسة الأرض المحروقة التي شهدناها و نشهدها تؤكد أن الهدف كان و لايزال هدفا قائما بحد داته ألا و هو إستهداف الدولة السورية و ليس النظام فقط .. إستهداف سوريا سياسيا و عسكريا و إقتصاديا و إجتماعيا و ثقافيا و فكريا و حضاريا ... بحيث لا تدر و لا تبقى هده الأزمة شيئا ،
المهم بالنسبة لهؤلائي الإرهابيون المفسدون في الأرض تنفيد الأجندة الخارجية لأسيادهم و تنفيدها بحدافرها ؟

لو كان هنالك خيرا في المعارضة السورية المدعومة عسكريا و ماليا و إعلاميا من محور الشر لقبلت بمبدأ الحوار و التغيير السلمي لكنها و لكونها معارضة مأجورة و عميلة  رفضت مبدأ الحوار جملتا و تفصيلا و سينتهى دورها بتدمير سوريا ـ لا قدر الله ـ  كما يريد أسيادهم ذلك ؟
لو كان هنالك خيرا فيها لقبلت بمنازلة الرئيس بشار الأسد أمام صندوق الإنتخابات و بضمانات من جهات دولية محايدة تشرف على إجراء إنتخابات حرة و نزيهة و لأن الرجل مازال يتمتع بشعبية كبيرة فإنهم يخشون الإنتخابات الحرة و النزيهة .. و كلنا يتدكر الإقتراح الإفريقي قبل حرب ليبيا الدى ينص بإجراء إنتخابات مسبقة يقول فيها الشعب الليبي كلمته و لأنهم كانوا يدركون مدى شعبية الشهيد العقيد معمر القدافي  قرر أسياد جردان النيتو شن الحرب على ليبيا للإستحواد على نفطها .. بل أن دولة كمصر و التي أفهمونا أن كل الشعب المصرى ضد الرئيس السابق حسني مبارك من خلال ساحة الميدان ـ بغض النظر عن تأييدنا للثورة المصرية ـ  فإن الدى حدث في الإنتخابات الرئاسية السابقة يؤكد أن لا أغلبية ساحقة لا في مصر و لا في غيرها حيث فاز مرشح الإخوان المسلمين على مرشح النظام السابق بفارق ضئيل و لولا تحالف قوى المعارضة على طريقة أنا و أخى على إبن عمي ، و أنا و إبن عمي على الغريب .. لفاز مرشح النظام المصرى أحمد شفيق في الدور الثاني..  هدا حتى نعلم أن التهويل الإعلامي شيء و الحقيقية الجماهيرية على الأرض شيء أخر.
فمابالك اليوم بشعبية الأسد التى تضاعفت بعد إنفضاح أمر الإرهاب الدولي العابر للقارات تحت مسمى القاعدة المدعوم من قبل الو م أ .

0 ردود / تعليقات:

إرسال تعليق

{ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18